Showing posts with label العلاقة الحميمة. Show all posts
Showing posts with label العلاقة الحميمة. Show all posts

Nov 27, 2013

العلاقة الحميمة.. رياضة متكاملة

العلاقة الحميمة.. رياضة متكاملة


العلاقة الحميمة.. رياضة متكاملة

تذهب نساء كثيرات إلى الأكاديميات الرياضية من أجل إنقاص وزنهن، وبالتحديد إزالة الشحوم والدهون المتراكمة في منطقة معينة من الجسم، فمنهن من يمارسن تمارين للبطن، وأخريات يمارسن تمارين لاكتساب خصر نحيف، ولكن ربما لا يخطر على بالهن أن ممارسة المعاشرة الحميمة تعتبر رياضة متكاملة.
المعاشرة الحميمة رياضة شاملة

قالت دراسة نشرتها الجمعية النسائية البرازيلية في مدينة «ساوباولو»: إن المعاشرة الحميمة المنتظمة تعتبر رياضة شاملة ومتكاملة؛ لأن الحركات تشمل كافة أنحاء الجسم، ولذلك فهي تساعد على التنحيف دون شك. وأضافت الدراسة المقتضبة أن الأزواج الذين يمارسون المعاشرة الحميمة مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع يمكن أن يستغنوا عن الأكاديميات الرياضية، أو بالأحرى فإن المرأة لن تحتاج إلى تمارين مكثفة ومجهدة؛ حتى وإن كانت تذهب إلى الأكاديميات الرياضية.

الأوقات المفضلة للمعاشرة
أوضحت الدراسة أن المعاشرة الحميمة والجهد المبذول من قبل الزوجين يؤديان إلى الشعور بالإجهاد والتعب، ولذلك فإن أفضل الأوقات لممارسة المعاشرة الحميمة هو فترة الليل؛ لأن الزوجين يبذلان مجهوداً كبيراً، ومن ثم يرتاحان وأخيراً يخلدان إلى النوم. وتكون النتيجة الرياضية للمعاشرة الحميمة فعالة بسبب الاسترخاء الذي يوزع المجهود على كافة أنحاء الجسم أثناء النوم. وحذرت الدراسة من ممارسة المعاشرة الحميمة في الصباح الباكر؛ لأن ذلك يؤثر على أداء الرجل أو المرأة في العمل، فالمعاشرة الحميمة تحتاج إلى تركيز ذهني كبير، وبخاصة من جانب المرأة؛ للوصول إلى النشوة.

رياضة مهمة للدماغ
أكدت الدراسة البرازيلية للجمعية النسائية المسماة «أسوسياساو داس مولييريز» بأن الدماغ كباقي أعضاء الجسم يحتاج إلى رياضة؛ لكي يكون في انتعاش مستمر، ومن الرياضات المفيدة والهامة للدماغ هو القراءة ولعب الشطرنج وممارسة المعاشرة الحميمة. إن هذه الممارسات هي التي تعمل على تنشيط الدماغ، وإبعاده عن الكسل.

تنعش الجسم بأكمله
المعاشرة الحميمة تسبب التعرق، وهذا يؤدي إلى فتح المسام وخلايا الجسم، ومن الضروري جداً أخذ حمام من المياه الفاترة؛ لإزالة التعرق ومن ثم لجوء المرأة إلى وضع كريمات مرطبة على الجلد. وقد ثبت، أن المرأة والرجل على حد سواء يشعران بسهولة التنفس بسبب انفتاح المسام وتوسع الخلايا في أنحاء متفرقة من الجسم.

تحسن بشرة المرأة
ثبت علمياً أن المعاشرة الحميمة تساعد على ترطيب بشرة المرأة التي تصل إلى النشوة وتجعلها ناصعة؛ لأن النشوة تجعل الدماغ يرسل إشارات إلى جميع أنحاء الجسم للارتخاء، ومن المعروف أن الارتخاء يساهم في انعاش البشرة.

لاتقل أهمية عن رياضة اليوغا
قالت الدراسة: إن التركيز الذهني الذي تحتاجه المعاشرة الحميمة يكاد يماثل التركيز الذهني لرياضتي اليوغا والتأمل. وأضافت الدراسة بأن الهدف من ممارسة رياضة اليوغا هو تحقيق الاسترخاء الذهني، وهي تحتاج إلى ممارسة يومية لتحقيق هذا الهدف، بينما تساهم المعاشرة الحميمة في تحقيق هذا الهدف إذا تمت مرتين في الأسبوع.

واختتمت الدراسة تقول إن الكثيرين لا ينتبهون إلى أهمية المعاشرة الحميمة كرياضة ذهنية وجسمية في الوقت نفسه، وأكدت أن الأزواج الذين لايمارسون المعاشرة الحميمة برغبة عالية يميلون للإصابة بالكسل الذهني والجسماني. كما حذرت الزوجات من مغبة الشعور بالندم، أو عقدة الذنب بعد المعاشرة الحميمة؛ لأن ذلك لن يعطي الفوائد المرجوة من الممارسة الصحيحة والصحية للجنس. فالمعاشرة الحميمة المترافقة بالحب والرغبة تجعل هذه الرياضة متكاملة وشاملة وهامة ولا ينبغي إهمالها لأسباب ربما لاتكون مقنعة.

 

Apr 12, 2013

ابدأي يومك بعلاقة حميمة

ابدأي يومك بعلاقة حميمة


ابدأي يومك بعلاقة حميمة


كيف تبدأين يومك عادة؟ أعتقد أن كثيرات مننا يقفزن من السرير مسرعاًت الى المطبخ لتحضير اﻹفطارأو ﻹيقاظ اﻷطفال...إلخ و لكن من منا يستيقظ على الحب و التواصل الجميل مع الزوج؟

لو تعلمين ما هي فائدة العلاقة الحميمية صباحاً لتمسكتي أنتِ و زوجك بها و لشعرتي بفرق في حياتك و صحتك أنتِ و زوجك..


تعالي نتعرف على فوائد الجماع صباحاً في نقاط سريعة:


*يقول العلماء أن الرجل أثناء النوم يرتفع عنده معدل هرمون التستستيرون الخاص باليوم التالي و بالتالي ستجدي دائماً عند الرجل الرغبة في ممارسة الجماع صباحاً.


*الجماع الصباحي يزيد من فاعلية الجهاز المناعي فيقلل العرضة للإصابة بأمراض معينة مثل اﻷنفلونزا.


*أثبتت الدراسات أن من يبدأ يومه بالجماع الصباحي يكون أكثر سعادة ممن يكتفي بفنجان من القهوة أو الشاي.


*الجماع الصباحي يجعل جسمك يفرز مواد كميائية و التي ترفع من معدل الايستروجين و الذي يحسن من جودة بشرتك و شعرك أفضل من أي كريمات أو ماسكات.


*وجد العلماء أيضاً أن ممارسة الجماع الصباحي ثلاث مرات في اﻷسبوع يقلل من خطر اﻹصابة بالأزمات القلبية.


*و أخيراً يمتاز الجماع الصباحي بجعلك أنتِ و زوجك محبين أكثر و أكثر تفائلاً على مدار اليوم و مهما قابلتكما من مشكلات ستواجهونها بتذكر كيف بدأ يومكما جميلاً.

Mar 25, 2013

لعلاقة الحميمة مصدر للسعادة

العلاقة الحميمة مصدر للسعادة


لعلاقة الحميمة مصدر للسعادة


تمر الأيام، ولا يهتم الكثيرون بأهمية الوقت، ويهدرون الكثير من الفرص دون أن يشعروا بالسعادة بالرغم من أن الطريق للسعادة اليومية سهلة إذا حاول الناس الاستفادة من الفرص، التي يمكن أن تجعلهم سعداء معظم الوقت، وربما في كل يوم.

حسب دراسة برازيلية هناك سبع نصائح رئيسة تجعلك سعيدة كل يوم إذا أردت ذلك بالفعل، فما هي هذه النصائح؟

أولاً- ممارسة المعاشرة الحميمة بكثرة إذا توافرت الرغبة:
قالت الدراسة المقتضبة التي أعدها خبراء اجتماعيون: إنه ثبت علمياً وطبياً أن المعاشرة الحميمة تعتبر مصدراً مهماً من مصادر السعادة بالنسبة للرجل والمرأة؛ لأنها تساعد على الاسترخاء، وتبعد عنك التوتر وشد الأعصاب.

ثانياً- قولي لزوجك «أحبك» كل يوم:
إن قول «أحبك» للزوج كل يوم يعزز الثقة بين الزوجين، ويؤدي إلى الشعور بالسعادة وراحة البال.

ثالثاً- التعابير الإيجابية صباحا:
إن الاستيقاظ بتعابير إيجابية وأفكار إيجابية صباح كل يوم يشعرك بالراحة النفسية. ومن المفيد جداً أن تقول المرأة إن هذا اليوم سيكون من أفضل الأيام. وأضافت الدراسة أن الشعور بالتفاؤل يجعلك سعيدة طوال اليوم، ويبعد عنك التفكير السلبي.

رابعاً- ابتسمي على الدوام:
الابتسامة تمنح السعادة الذاتية، وتدخل السعادة إلى قلوب الآخرين. وإذا سألك أحد عن أحوالك فقولي إنك بخير، وأكدي على ذلك بابتسامة جميلة.

خامساً- ارغبي في الخير لك وللآخرين:
إن طلب الخير لنفسك وللآخرين يعتبر مؤشراً إيجابياً على طيبة قلبك.

سادساً- تنفسي بعمق كل عشر دقائق:
التنفس بعمق يؤدي إلى الشعور بالراحة وإبعاد التوتر العصبي. ويؤكد العلماء أن التنفس بعمق يؤدي أيضاً إلى تجنب الشجارات ومنح الصبر؛ للتعامل مع المواقف الصعبة.

سابعاً- كوني جميلة كل يوم:
إن اعتناء المرأة بنفسها، واستخدامها المكياج كل يوم يزيدها ثقة بنفسها. ومن المعروف أن الأزواج يرغبون في رؤية زوجاتهم جميلات كل يوم.

Mar 19, 2013

التفكير في العلاقة الحميمة مفيد للدماغ؟

التفكير في العلاقة الحميمة مفيد للدماغ؟


لتفكير في العلاقة الحميمة مفيد للدماغ؟

يقال بأن ممارسة المعاشرة الحميمة يعتبر من أهم التمارين، التي تحرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، كما أن هذه الممارسة تحرض الدماغ على إفراز مواد تؤدي إلى الشعور بالراحة النفسية والجسدية، ولكن أحدث الدراسات البريطانية أكدت أن مجرد التفكير في الجنس؛ يعطي دماغ الإنسان فوائد قيّمة جداً، فما هي فوائد التفكير في الجنس؟

أولاً- معرفة جسدك يشعرك بالسعادة :
إذا كنت تفكرين في أن جسدك جميل، ولا تخجلين منه، فإن ذلك يفيد دماغك، ويجعله أكثر استعداداً لمنحك نشوة قوية خلال ممارسة المعاشرة الحميمة مع زوجك.

ثانياً- مجرد التفكير في الجنس مفيد للدماغ :
في عام 2009، اكتشف باحثون بريطانيون أن الناس الذين اعتادوا على التفكير في الجنس؛ يملكون كفاءة عالية في التفكير بشكل عقلاني.

ثالثاً- التفكير فيه يجعلك تعيشين أطول:
في دراسة نشرت عام 1993، بينت أن الأزواج الذين يمارسون المعاشرة الحميمة بشكل أكبر، ويفكرون في الجنس لمدة أطول؛ يعيشون حياة أطول، كما أفادت الدراسة ذاتها أن المرأة التي تمارس وتفكر في الجنس أكثر؛ تعيش لمدة 8 إلى 9 سنوات أكثر من اللاتي لا يفكرن كثيراً في المعاشرة الحميمة.

رابعاً- يخفف الآلام:
قالت الدراسة البريطانية التي نحن بصددها، إن هرمون أوكسيتوسينا الذي يفرزه الدماغ أثناء الممارسة الحميمية، والتفكير في الجنس، يعتبر من مسكنات الآلام الطبيعية عند الإنسان، وفي عام 1985، اكتشفت دراسة بريطانية أن المرأة التي تفكر فيه ومن ثم تصل إلى نشوتها؛ تكتسب قوة كبيرة في تحمل الآلام الأخرى في الجسم، كما أن ذلك يعطيها قدرة كبيرة على الصبر.

خامساً- يخفف التوتر العصبي :
ليس فقط ممارسة الجنس يخفف التوتر العصبي، بل إن مجرد التفكير فيه يمنح ذلك أيضاً، ويشعر براحة نفسية خاصة.

سادساً- يطيل الشبوبية :
إنه يجدد خلايا الدماغ، وقد ثبت ذلك من الناحية العلمية، كما يقول الباحثون، وهو أن من يفكر في الجنس أكثر يبدو أصغر من عمره بـ10 سنوات.

سابعاً- يعزز جهاز المناعة عند الإنسان :
في عام 2004، توصل باحثون بريطانيون أيضاً إلى حقيقة أن الأزواج الذين يمارسون المعاشرة الحميمة مرتين في الأسبوع، يكبر عندهم مستوى مادة تسمى «إيمونوغلوبولينا.أ»، الذي يعزز جهاز المناعة، ويجعل الجسم مقاوماً للمرض بشكل أفضل.

ثامناً- يساعد على النوم :
كما أن المعاشرة الحميمة؛ تساعد على النوم، فإن التفكير في الجنس يساعد على نوم هادئ أيضاً.

 

Jan 27, 2013

الليلة الأولى . وأسرار العلاقة الحميمة

الليلة الأولى... وأسرار العلاقة الحميمة


الليلة الأولى... وأسرار العلاقة الحميمة



مع اقتراب الليلة الموعودة، تبدأ الفتاة بالتفكير في العلاقة الحميمة التي سوف تجمعها وزوجها وتقرّبهما من بعضهما. والتي، إن لم تنجح، فسينعكس ذلك على حياتهما، وتظهر المشاكل بينهما في أوجه عديدة أخرى. لإلقاء الضوء على هذه المسألة، قابلت «الجميلة» الدكتورة أماني شلتوت، استشاريَّة الصحّة الجنسيَّة والإنجابيَّة والعقم، في مركز الدكتور سمير عباس، في جدة.


لا تستمعي لغيرك... بل ثقّفي نفسك


الفتاة عادة تتلقّى المعلومات الخاصة عن العلاقة الزوجيّة إما من والدتها أو أخواتها أو صديقاتها، أو من الكتب والإنترنت، لكن في بعض الأحيان قد تصل إليها معلومات خاطئة تبني عليها توقّعات أو حتى مخاوف غير واقعيَّة، ما يؤثّر في العلاقة الحميمة في ما بعد.


معتقدات شائعة


تؤكّد أكثر المعتقدات الشائعة والخاطئة أنَّ فضَّ غشاء البكارة عمليَّة مؤلمة للغاية، ويصحبها نزيف، ما قد يؤدّي إلى اللجوء للطبيب. وعندما تسمع الفتاة هذا الكلام، يصيبها نوع من الهلع من العلاقة الزوجيّة الحميمة، فينتج عنه مرض التشنّج المهبلي، المرض الذي نراه بكثرة في عيادتنا، حيث يصلنا ما بين 60-50 مريضة تشكو من التشنّج المهبلي في السنة الواحدة، مع تفاوت الأعمار ومستوى التعليم والبيئة التي نشأت فيها الفتاة، وقد تستمرّ الشكوى لسنوات عديدة، وأذكر أنَّ أطول فترة رأيتها كانت 19عاماً.


والتشنّج المهبلي هو انقباض غير إرادي في العضلات المحيطة بالمهبل والحوض، ينتج عنه ألم شديد وصعوبة أو حتى استحالة اللقاء الحميمي، وأحياناً يصيب الزوج ضعف في القدرة الذكوريّة، فيلجأ هو نفسه للطبيب، وبعد الفحص وأخذ التاريخ الطبيّ، يتضح أنَّ المشكلة في الزوجة من الأساس.


ومن المعتقدات الشائعة والخاطئة أيضاً، أنَّ قمة المتعة هي أن يصل الزوجان للنشوة في التوقيت نفسه، والواقع أنَّ أكثر مناطق الإثارة عند المرأة هي الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي وليس المهبل في حدِّ ذاته، وبالتالي تصل المرأة للنشوة بملامسة هذه المناطق أكثر بكثير من المهبل. على عكس الرجل، الذي يصل للنشوة بعد الإيلاج، كما أنَّ الاستمتاع بالإيلاج يأتي مع الوقت، وبعد اكتساب الخبرة التي تنشأ بين الزوجين، بعد ممارسة العلاقة الحميمة باستمرار.


زيارة العيادة قبل الزفاف


لزيارة العيادة قبل الزفاف أهمّية كبرى، فالتثقيف من شأنه أن يساعد الزوجين على تخطّي الليلة الأولى وكلّ التوقّعات المسبقة لنجاح العلاقة الحميمة والاستمتاع بها، ما يجنّبهما الإصابة بخيبات الأمل.


أما الرجل فقد يشعر برغبة جنسيَّة بضعف رغبة زوجته، وهذه الحقيقة لا يدركها ربما بعض الرجال أو حتى نساء كثيرات، ومن هنا تظهر بعض المشاكل عندما يتَّهم الزوج زوجته بأنَّها باردة جنسيّاً، أو تعتقد الزوجة في نفسها ذلك، حين يرغب الزوج بإقامة العلاقة أكثر مما ترغب بها هي.


وما لا يعلمه الرجل، أنَّ المرأة رومانسيَّة وعاطفيَّة بطبيعتها وحالتها النفسيَّة، والتغيّرات الهورمونيَّة الكثيرة التي تمرّ بها، تلعب دوراً كبيراً في رغبتها واستمتاعها. كما أنَّ المرأة تستمتع بالقبلات والمداعبة أكثر بكثير من عمليّة اللقاء الحيميمي نفسها، لكن للأسف، يغيب هذا عن بال رجال كثيرين، فتصيبهم خيبة الأمل حين لا تستجيب لهم زوجاتهم.


وهنالك رجال كثيرون لا يعطون زوجاتهم وقتاً كافياً للمداعبة، ما يؤدّي إلى قلّة الإثارة، وبالتالي تقلّ الإفرازات المهبليَّة، وتشعر الزوجة بألم عند الإيلاج. لذلك تنصح الدكتورة أماني شلتوت كلا الزوجين، بأن يتصارحا حول متطلّباتهما، وخاصة الزوجات، عمّا يثيرهنّ وما يؤلمهنّ.


الغسول الصحيح عنوان الزوجة


وتعقب الدكتورة أماني شلتوت قائلة: «هناك اعتقاد خاطئ وشائع أيضاً عند السيدات وهو متعلق بالدش والتشطيف المهبلي، فدائماً تسألني مريضة، خاصة الصغيرات المقبلات على الزواج: ما هو أفضل غسول أو تشطيف مهبلي كي أستخدمه يوميّاً؟ أو بماذا تنصحينني أن أشطف نفسي يوميّاً أو بعد العلاقة الحيميمة؟ ولكلّ هؤلاء أقول أن ليس هناك أيّ داعٍ لاستخدام الدش المهبلي في حال عدم وجود التهابات، والتشطيف بالماء يكفي، ووجود التهاب مهبلي تكون أعراضه هي الإفرازات، سواء البيضاء أو الصفراء، وأحياناً الخضراء. أما الإفرازات الشفّافة فطبيعيَّة، ولا تعني شيئاً، وقد تصحب هذه الإفرازات رائحة مميّزة وأحياناً كريهة أو تصحبها حكَّة، وفي بعض الأحيان يكون هناك جفاف شديد وحرقان وقت العلاقة، وبالطبع في حال ظهور أيّ من هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب لوصف العلاج اللازم».


وتختم د. شلتوت: « العلاقة الحميمة مميّزة وممتعة، ومع الوقت والخبرة تصبح أكثر متعةً».