Showing posts with label الاسرة والطفل. Show all posts
Showing posts with label الاسرة والطفل. Show all posts

Jan 12, 2014

كيف تعتنين بنظافة منزلكِ بوجودِ طفلٍ صغير؟

كيف تعتنين بنظافة منزلكِ بوجودِ طفلٍ صغير؟


كيف تعتنين بنظافة منزلكِ بوجودِ طفلٍ صغير؟

الطّفل فضوليٌّ بطبيعته ويحبّ استكشاف كلّ شيء بواسطة يديه وفمه. ولهذا السبب، عليكِ أن تحافظي على نظافة الأسطح والأشياء من حوله على الدوام. وفي أكثر الحالات، الماء والصابون هو جلّ ما تحتاجينه.

بدايةً، وجّهي عنايةً خاصةً لـ:

- أواني المطبخ وأماكن إعداد الطعام.

- الكراسي المخصصة لطفلكِ وصحونه وأكوابه ومئزره.

- سرير طفلكِ وطاولة تغيير الحفاض وسواهما من الأثاثات التي يلمسها طفلك.

- عبوات النفايات.

- أغراض القطة أو أي حيوان أليف آخر يعيش في المنزل.

ولكي لا تمضي اليوم في طوله في التنظيف، إليكِ من "شبكة إم على النسائية " بعض النصائح التي من شأنها أن تُسهّل عليكِ الأمور وتُسرّعها:

- ضعي الأواني النظيفة في مكانٍ واحدٍ مزوّدٍ بقفل ولا يمكن لطفلكِ الوصول إليه.

- نظّفي الأسطح الأهم أولاً، ثم انتقلي إلى الأسطح والأشياء الأخرى في ما بعد.

- عند تنظيف القيء أو الدم أو براز القطة، إلخ، استعملي خليطاً من الماء ودواء التعقيم ولا تنسي ارتداء قفازات مطاطية.

- إغسلي الثياب ونظّفيها مراراً وتكراراً.

- استعملي الخلّ الممزوج بالمياه بديلاً عن المنظّفات الكيمائية.

- تجنّبي استخدام اللوفة من أجل مسح وجه طفلكِ واستعيضي عنها بقطعة قماش ناعمة خاصة للوجه.

- أبقي أوراق الحمام والأوراق المعطّرة في متناولك.

- وزّعي مهام التنظيف على أفراد أسرتكِ الآخرين إن كان ذلك ممكناً.

Dec 6, 2013

اتبعي هذه الخطوات عند إعطاء طفلكِ دواءً عبر الفم

اتبعي هذه الخطوات عند إعطاء طفلكِ دواءً عبر الفم


اتبعي هذه الخطوات عند إعطاء طفلكِ دواءً عبر الفم


لأكثرية الأدوية التي تُعطى للطفل عبر الفم مذاقٌ مرّ وغير مستحبّ، وهذا ما يسبب له الإنزعاج ويدفعه إلى البكاء والمقاومة. ولكن، مع بعض الدلال والحنان وهذه النصائح البسطية من "عائلتي"، سيكون الحلّ بين يديكِ:

- إغسلي يديكِ قبل كل شيء.

- حرّكي زجاجة الدواء قبل فتحها.

- حدّدي الكمية التي ينبغي عليكِ إعطاؤها للطفل بواسطة حقنة، ولا تستعملي ملعقة من المطبخ كي لا تختلط عليك الأمور وتُخطئي في الجرعة.

- احملي طفلكِ بشكلٍ مستقيم واسنديه إلى ذراعك، ثم قرّبي الحقنة بلطفٍ من فمه.

- احرصي على استهداف المنطقة ما بين اللثة وداخل الوجنتين حتى لا يشعر طفلكِ بأي رغبةٍ في التقيؤ.

- إضغطي على الحقنة شيئاً فشيئاً لضخّ كميات قليلة من الدواء في زاوية فم طفلك.

- دعي طفلكِ يبتلع كمية الدواء الموجودة في فمه قبل أن تضخّي ما تبقى من الجرعة. ثم إعطيه حليبه المعتاد أو بعض الماء للتخفيف من طعم الدواء المزعج.

- عندما تنتهين من مهمتكِ، إغسلي الحقنة جيداً بالماء الفاتر والصابون.

 

أما إذا رفض طفلكِ إبتلاع الدواء، فلا بدّ أن تتحققي من الأمر مع الطبيب، علّه يصف لكِ دواءً آخر بطعمٍ ألذّ أو بالأحرى أحبّ إلى قلوب الأطفال. وإن لم يكن هذا الأمر ممكناً، وطفلكِ بدأ بتناول الأطعمة الصلبة، اسألي الطبيب عمّا إذا كان بإمكانكِ خلط الدواء بطبقٍ حلو المذاق.

وإن استمرّ طفلكِ بالمقاومة على الرغم من كل هذه المحاولات، فسيكون عليكِ أن تطلبي المساعدة من زوجكِ وتتبعي الخطوات التالية:

- لفّي طفلكِ بمنشفة حتى لا يتمكن من إبعاد الدواء.

- وإن أقفل فمه بإحكام وشدّ على أسنانه، أطلبي من زوجكِ أن يضغط برفقٍ على أنفه حتى يفتح فمه.

- وبعد ضخ الدواء، شدّي خدّي طفلكِ بنعومة ليبدو وكأنّه يرسم ضحكة السمكة. فهذه الطريقة ستمنعه من بصق الدواء.

- وفي الأخير، ربّتي بخفة على ذقنه لمساعدته على ابتلاع الدواء.

Dec 3, 2013

6 حيل ذكيّة لتربية الطّفل وتأديبه

6 حيل ذكيّة لتربية الطّفل وتأديبه


6 حيل ذكيّة لتربية الطّفل وتأديبه

هل بدأتِ تفقدين السيطرة على طفلكِ البالغ من العمر 3 سنوات؟ إليكِ في ما يلي الطريقة الوحيدة لتسهيل هذه المهمة اليومية. اتبعيها بحذافيرها!

- اختصري الكلام وكرري الجملة نفسها غالباً، كلّما قصدت التحدّث إلى طفلكِ.

- راقبي حركات طفلكِ ونبرة صوته لاسيما عندما يكون متوتراً، وأعربي عن تفهّمكِ لحالته حتى لو لم تكوني على دراية بما يجري معه.

- سمّي له المشاعر التي تنتابه بأسمائها حتى تتوضّح في ذهنه الحالة التي ترافق كل شعور منها.

- عندما يحاول طفلكِ أن يطرح الكثير من الأسئلة حول موضوعٍ معيّن استرعى انتباهه وأثار حشريته وأضحى محور اهتمامه، دعيه يفعل ذلك ودعيه أيضاً يعلّمكِ بعض الأمورالتي تجهلينها ربما. واستفيدي قدر الإمكان من الشغف والحماسة اللذين يعتريانه لتعليمه حبّ المعرفة والمغامرة.

- تحاشي المفاجآت غير المرحّب بها وضعي طفلكِ في أجواء ما ينتظره في كل يوم. فبهذه الطريقة، سيشعر بأنه يتحّكم بمجريات حياته وسيبدو لكِ شخصاً ودوداً، حسن الطبع.

- كوني دبلوماسية وصبورة في طريقة تعاطيكِ مع طفلكِ لاسيما حين يتصرّف بعناد، وحافظي على هدوئك ورباطة جأشك متى انفعل أو غضب من دون سبب واتبعي معه استراتيجية الخيارات، بمعنى آخر دعيه ينتقي أحد الخيارات التي تطرحينها عليه لحلّ بعض الأمور. فهذه الطريقة ستجعله يعتقد بأنه صاحب القرار.

Oct 21, 2013

هل من الطّبيعي أن يستيقظَ طفلي من النّوم مبتلّاً بالعرق؟

هل من الطّبيعي أن يستيقظَ طفلي من النّوم مبتلّاً بالعرق؟


هل من الطّبيعي أن يستيقظَ طفلي من النّوم مبتلّاً بالعرق؟

لا يقتصر التعرّق خلال الليل على الأمهات الجديدات والنساء في مرحلة سنّ اليأس وحسب، إنما يتعداهنّ ليشمل الأطفال ما بين السنتين والخمس سنوات.

وبحسب الخبراء والأطباء، فإنّ الأطفال هم أكثر عرضةً للتعرّق خلال الليل من الكبار، كونهم يغطّون في النوم العميق وكون نظام الحرارة لديهم غير مكتمل النضوج بعد ويحتوي على نسبة عالية من غدد التعرّق بالمقارنة مع حجم أجسادهم الصغيرة.

إلى ذلك وعلى الرغم من أنّ طفلكِ قد يستيقظ في الصباح مبتلاً بالعرق، إلا أنّ هذا لا يعني بأنه لم ينم مرتاحاً طوال الليل. ولكنه قد يعني في بعض الحالات بأنّه شعر بالحرارة أثناء النوم. كيف بالإمكان التمييز بين حالة العرق نتيجة الحرارة الزائدة والتعرق الليلي العادي؟

في الحقيقة، تظهر علامات الحرّ على الطفل في المراحل الأولى من نومه وقبل إنتقاله إلى مرحلة النوم العميق. وإذا لا حظتِ أياً من هذه العلامات على طفلكِ، احرصي على تعديل حرارة غرفته والتقليل من البطانيات والملابس التي تغطيه.

والجدير ذكره أنّ التعرق ليلاً يشير في بعض الأحيان إلى معاناة الطفل من مشكلة طبية أو اضطراب معيّن. ومن هذا المنطلق، تنصحكِ "شبكة أم علي النسائية" بالتدقيق في حالة طفلكِ والتأكد مما إذا كان تعرّقه مصاحباً لأعراض أخرى على شاكلة الحمى والشخير والضيق في التنفس.... وإلا فإنّ التعرق ليلاً لن يكون أكثر من أحد الأشياء التي تتلاشى مع الوقت ومع نمو الطفل وتطوّر جسمه.

Oct 12, 2013

نصائح لتعليم الطفل كيفيّة الإعتناء بنظافته الشخصيّة

نصائح لتعليم الطفل كيفيّة الإعتناء بنظافته الشخصيّة


نصائح لتعليم الطفل كيفيّة الإعتناء بنظافته الشخصيّة

قد تكون حمايةُ الطفل وإبقاؤه بعيداً عن البكتريا مهمّةً صعبةً ومليئةً بالتحديات بالنسبة إليكِ. ولهذا السبب، ارتأت "شبكة أم علي النسائية" أن تُقدّم إليكِ هذه المجموعة من النصائح لتساعدكِ على تعليم طفلكِ كيفية الاعتناء بنظافته الشخصية:

- اطلبي من طفلكِ بإلحاح غسل يديه قبل الدخول إلى الحمام وبعد الخروج منه، وفور عودته من اللعب في الخارج، وبعد الإنتهاء من الرسم وتوضيب أغراض اللعب، وقبل تناول أي وجبة أكل وبعد الإنتهاء منها. واطلبي منه أيضاً أن يُرندح أغنيته المفضلة خلال هذه العملية. فبهذه الطريقة، ستتأكدين من أنه أمضى ما يكفي من الوقت في الحمام لإزالة كل البكتريا والأوساخ.

- درّبي طفلكِ على استعمال المحارم لتنظيف نفسه وإزالة الأوساخ من مؤخرته بعد الإنتهاء من قضاء حاجته.

- لا تسخري من براز طفلك أمامه، حيث قد يدفعه ذلك إلى الخجل من عملية الاستقلاب الطبيعية ويولّد لديه الكثير من المشاكل في المستقبل. بل العكس، اشرحي له بأنّ البراز ظاهرة عادية جداً ولكنها تحتوي على الكثير من البكتريا. ولهذا السبب، من الضروري جداً غسل اليدين بعد الإنتهاء منها.

- سمّي أعضاء طفلك التناسلية باسمها وعلّميه كيف يغسل كل جزءٍ منها بطريقةٍ ملائمةٍ منعاً لإصابته بالحكاك والسماط وأي أنواع أخرى من الالتهابات.

- خفّفي من وطأة الانزعاج الذي قد يشعر به طفلك أثناء غسل شعره عن طريق استعمال شامبو غير مسيّل للدموع وإلصاق بعض الصور الطريفة في السقف من أجل إلهائه فيدعكِ تغسلينه جيداً.

- علّمي طفلكِ تمشيط شعره في الصباح والمساء لتلافي تشابك خصلات شعره والحفاظ على مظهره المرتّب.

- احمي طفلكِ من القمل والحشرات المؤذية من خلال تعليمه عدم تبادل قبعته أو وشاحه أو شاله مع أيٍّ كان.

Sep 5, 2013

تأخر المشي عند الأطفال

تأخر المشي عند الأطفال


تأخر المشي عند الأطفال


حيانا ألاحظ أن بعض الأمهات لديها وسوسة فى كل ما يخص نمو طفلها وتطوره، فإذا وجدت أن ابن الجيران الذى هو فى عمر طفلها يحبو قبل طفلها، فسريعاً ما تفكر فى أن طفلها لديه مشكلة، لذا لم يستطع الحبو، وكذلك المشى وغيره من علامات تطور الطفل، ولكن أحب أن اطمئن كل أم أن نمو وتطور الطفل يختلف من طفل لآخر، حتى فى نفس الأسرة، لذا عليكِ فقط متابعة نمو طفلك من خلال مخططات النمو القياسية، أو متابعة ذلك مع طبيب الأطفال.




مخططات النمو القياسية توضح أن الطفل عادة يستطيع سحب نفسه ليقف ما بين 6 إلى 10 شهور، ويستطيع أن يمشى مستنداً إلى الأثاث وربما يستطيع المشى بدعم أحد أبويه ما بين 7 إلى 13 شهراً - لاحظى أنه ينبغى ألا تجبرى طفلك على المشى فى وقت مبكر، ويبدأ الطفل المشى بمفرده ما بين 11 إلى 14 شهراً، ومن عمر 14 شهر يستطيع معظم الأطفال المشى منفردين، ولاحظى دائما أنه يوجد اختلاف كبير من طفل لآخر فى تعلم المشى، فتجدى طفل يمشى بعد ثلاثة أو أربعة أشهر من طفل آخر، وهذا لا يعنى وجود مشكلة عند ذلك الطفل فى تأخر المشى.


ربما يتأخر طفلك عن أقرانه فى نموه أو تطوره، ولكنه مازال طبيعياً، فمثلا إذا لاحظت أن طفلك بلغ 18 شهراً من عمره ولم يمشى بعد، فهذا الأمر غير معتاد ولكنه طبيعى، وربما يكون مؤشر على وجود مشكلة معينة نتيجة لعوامل أسرية وبيئية مثل:


1 - أنكِ لم تعطيه الفرصة أو تشجعيه على ممارسة المشى.


2 - إذا كان جميع أفراد الأسرة دائما مشغولين عن الطفل، ويتركوه لفترات طويلة فى مشاية الأطفال، فيتعود الطفل أن يرتكز على أصابع قدميه، لذا فالعديد من الخبراء ينصحون بعدم استخدام مشاية الأطفال التى يمكن أن تسبب تأخر مشى الطفل عكس ما يظن الكثير منا.


3 - كثير من الأطفال يسعون للمشى بيأس، فمثلاً الطفل الذى تحمله أمه كثيراً أو تأخذه معها فى كل مكان، فكل ما يحتاجه يصل إليه، فذلك لا يجعل عنده حافز لممارسة المشى، لذا فعليكِ دور كبير لتشجيع طفلك على تطوير مهارات المشى لديه.


4 - أحيانا يتأخر الطفل فى المشى نتيجة لزيادة وزنه أو زيادة نشاطه، فيجد صعوبة فى الحفاظ على توازنه.


5 - أحيانا يتأخر الطفل فى المشى نتيجة لوجود مشكلة بفخذه.


6 - أحيانا تأخر الطفل فى المشى يكون مرتبط بتأخر تطوره عموماً،  فمثلا - لا قدر الله - يكون مؤشر على التخلف العقلى.


متى يصبح الذهاب للطبيب ضرورة؟


1 - إذا لم يمشى طفلك حتى سن 18 شهراً.

2 - إذا كان طفلك يمشى فقط على أصابع قدميه.

3- إذا كان لديكِ مخاوف من وجود مشكلة معينة بقدم أو ساق طفلك.

4- إذا لاحظت أن حركة طفلك تختلف من جانب للآخر، أو من ساق للأخرى.


غالباً ما يقوم الطبيب بتقييم طفلك بعدة خطوات منها:


1 - الفحص الطبى بما فى ذلك الفحص العصبى وتقييم مرونة مفاصل الطفل وقوة عضلاته.


2 - فحص الطبيب للنمو الحركى عند طفلك، وذلك عن طريق مقارنة المشى لدى طفلك مع باقى المهارات الحركية الأخرى، للتأكد من استمرارية النمو الحركى لديه

.

3 - إذا لم يجد الطبيب سبب لتأخر المشى لدى طفلك، فسيوصى ببعض الألعاب التحفيزية لتحفيز وتشجيع طفلك.


4 - إذا لم نحصل على النتيجة المطلوبة، فربما يوصى الطبيب لطفلك العلاج الطبيعى.


5 - إذا كان بالفعل توجد مشكلة لدى طفلك فربما يستدعى الأمر للتدخل الجراحى.

Aug 27, 2013

5 نصائح لشراء مستلزمات العودة إلى المدارس

5 نصائح لشراء مستلزمات العودة إلى المدارس


5 نصائح لشراء مستلزمات العودة إلى المدارس

أبنائنا يستحقون الشعور بالراحة والسعادة. انتهى فصل الصيف، وبدأ العد العكسي للعودة إلى المدارس والقيام بالتحضيرات اللازمة كشراء الحقائب المدرسية والكتب وعلب الطعام وغيرها من المستلزمات، ويتطلع الصغار بشغف لشراء حاجياتهم الجديدة.

تضم المستلزمات المطروحة تصميمات متميزة بأشكال متنوعة؛ لتختاروا منها ما يناسب أبنائكم، كما تضم التشكيلة مجموعة من القطع الضرورية للمدرسة كالحقائب المدرسية والحقائب ذات العجلات والملفات وعلب الأقلام وغيرها، بالإضافة إلى تشكيلة مميزة منها الحقائب المربوطة بحبل، والحقائب التي تحمل على الكتف والحقائب القماشية الصغيرة الأنيقة.

كما للأحذية دور مهم خلال فترة الدراسة؛ لما توفره من كفاءة ومتانة وتقنية عالية؛ ليتحمل جميع نشاطات أبنائكم.

نصائح حول كيفية شراء منتجات العودة إلى المدارس


1- قومي بعمل جرد للمنتجات المدرسية المتاحة حالياً، ثم قومي بإعداد قائمة تسوق لضمان شراء المستلزمات المطلوبة.


2- استعنيني بأطفالك فيما يتعلق بقرار الشراء. واشتري المنتجات التي تناسب شخصياتهم واهتماماتهم، وتحمل صور الشخصيات التي يفضلونها.

3- اشتري كميات كبيرة من المستلزمات الضرورية مثل أقلام الرصاص، والمساحات، وأقلام الغراء، والمفكرات حتى لا تضطري إلى الخروج كثيرًا لشرائها.


4- اضمني راحة أطفالك واشتري الحقائب المتحركة أو الحقائب التي لها أشرطة كتف منحنية وعريضة يمكن توسيعها.


5- اشتري علبة غداء ملونة ومكونة من عدة أقسام، وذلك لتشجيع الأطفال على تناول طعام صحي محضر منزليًا.