Showing posts with label الأطفال. Show all posts
Showing posts with label الأطفال. Show all posts

Mar 23, 2013

كيف تحافظين على أغراض طفلك الأول؟

كيف تحافظين على أغراض طفلك الأول؟


كيف تحافظين على أغراض طفلك الأول؟

 

عادة ما يستحوذ المولود الأول على النصيب الأكبر في شراء كميّات كبيرة من الملابس، والهدايا القيِّمة التي يكون معظمها أغراض ثمينة ومكلّفة من أجل الطفل حديث الولادة، وبما أنَّ المواليد سرعان ما تنمو أجسامهم الصغيرة يوماً بعد يوم، ما يؤثر بالتالي في أغراضهم التي تضيق عليهم، إليكِ أيتها الأم بعض الأساليب التي تساعدك على المحافظة على أغراض طفلك الأول من أجل استغلالها للطفل الثاني.

١- صنّفي الأغراض اللازمة لرفعها، والأغراض المستهلكة استبعديها، أما الجديدة والشبه جديد منها فهي جديرة بالحفظ، والأغراض المستهلكة ودائمة الاستعمال فلا داعي للاحتفاظ بها كـ«المرايل».

٢- تأكدي من نظافة الأغراض وسلامتها من أي تشويه، وقومي بتنظيف القطع التي تستحق رفعها للمولود الثاني.

فالملابس القطنيَّة والقطع التي تحتوي على مطبوعات يجب أن تجفف برفق من دون عصرها، وإحذري من استخدام المبيّضات مع الملابس الملونة، وعند نشر القطعة استخدمي الجزء الأثقل منها في النشر، واعتمدي على كيّ الملابس بالمقلوب، وقد تحتاج بعض القطع إلى تعرضها لأشعة الشمس، لكن بشكل غير مباشر، خاصة الداكنة، أما بالنسبة للملابس التي يكون قماشها من النايلون فمن الأفضل ألا تكوى، إلا إذا وضعت عليها قطعة قماش خفيفة.

٣- عادة الملابس ذات اللون الأبيض تلزمها عناية خاصة، حيث الأبيض قد يتحوَّل لونه مع الأيام إن لم يتم حفظه بطريقة سليمة وجيدة.

٤- رتِّبي الأغراض تبعاً للسنّ أو الشكل، وصنّفيها بوضع كل نوعٍ على حدة، بدءاً من الألحفة والأحذية والبربتوزات.

٥- خصّصي شنطة صغيرة خاصة بالأطفال أو فسحة من دولاب طفلك، واجعليها خاصة بالملابس والأغراض شبه الجديدة، وحاولي أن تفصلي بين الأغراض تبعاً لنوع الأقمشة، كالأقمشة الشتويَّة والقطنيَّة، فبعضها مع التخزين الطويل قد يترك أثراً مشوّهاً في النوع الآخر.
ضعي كل غرض مصنّف في أكياس بلاستيكيَّة خاصة، كما من الجيد ترك الأغراض الجديدة في أكياسها الخاصة، ورتّبيها في كرتون أو علب بلاستيكيَّة خاصة تُحفظ فوق أو داخل الخزنة، مع لزوم وضعها في مكان دافئ، حيث الأماكن الحارة تؤثر في نوعيَّة الأقمشة وتغير من حالتها، خاصة عندما تحفظ في الأكياس البلاستيكيَّة.

Mar 12, 2013

إهمالك يؤذي طفلك!

إهمالك يؤذي طفلك!


إهمالك يؤذي طفلك!

طفل سقط في الغسالة الأتوماتيك، وطفل وضع يده في مفرمة، وطفل سقط من الطابق الثالث، كل هذه الحوادث وأكثر، والتي تسبب إعاقة دائمة لفلذات أكبادنا، تدفعنا للسؤال هل هذا قضاء وقدر؟

في الماضي كانت زوجة الأب، أو زوج الأم معروفين بالتعنيف، أما الآن فيشاركهما الآباء والأمهات أنفسهم، وأيضًا المعلمون، وتذكر الدكتورة شيخة العودة، مستشارة نفسية واجتماعية العودة مثالاً على ذلك الضرب المبرح، والحرق بالكبريت أو الولاعة، تتابع العودة: «شاهدت حالة كسر في الكتف لطالبة من أمها، كانت عاجزة، ونظرات الشفقة توجه إليها، وحالة فتاة حُلق شعرها، ففقدت ثقتها بنفسها».

حالات مؤلمة:
أشرفت الدكتورة على حالة لطفلة لا تتجاوز تسع سنوات، حبستها أمها في دورة مياه بعد ضربها، فتسببت لها بمرض نفسي استمر عشرين سنة. وأم أخرى ضربت ابنها الصغير بالسكين، فأصبح بدون أصابع فقط؛ لأنه عبث بالسكين على قطع أثاث جديدة لها. وأم قطعت إصبع ابنها بأسنانها؛ لأنه أكل من قطعة كعك أعدته لضيوفها.

عدم العدل بين الأبناء والتفريق بينهم في المعاملة والمصروف والمحبة يسبب [الإعاقة النفسية]، وينشئ عند البنات، أكثر، إعاقة في المشاعر؛ لعدم إشباع حاجتهن للود والمحبة، وعدم التماس العذر لهن، فتنشأ فتاة سهلة للابتزاز. ونصحت الدكتورة العودة بعمل برامج تثقيفية وتوعوية مستمرة لمخاطر الإهمال في تربية الأبناء، والتعامل الصحيح معهم؛ حتى لا يكونوا السبب المباشر في إيذاء مستقبل أطفالهم.

أنواع الإهمال
نورة الطريقي اختصاصية اجتماعية، ومديرة وحدة الأمن والسلامة بكلية البنات بالدمام، وفصَّلته إلى:

الإهمال الجسدي ويشمل:
1 - رفض أو تأجيل الرعاية الصحية الضرورية للطفل.
2 - تركه وحيدًا بلا رقابة أو إشراف، أو معاقبته بالطرد من المنزل.
3 - عدم تلبية احتياجاته الجسدية والعاطفية بشكل ملائم.

نتائجه
سوء التغذية، المرض، الجروح والكسور والحروق الناجمة عن عدم مراقبته، فقدانه الثقة في نفسه مدى الحياة.
وحذرت الطريقي من الإهمال التربوي كالسماح للطفل بالتغيب عن المدرسة بدون سبب، أو حرمانه منها، أو عدم توفير العون الإضافي الذي يحتاجه في دراسته. ومن نتائجه التخلف الدراسي وعدم اكتساب المهارات.

الإهمال العاطفي ويشمل: 
السماح له بتعاطي الكحوليات أو المخدرات أو حرمانه من العلاج النفسي إذا كان يحتاجه، مما يصل به إلى الانتحار. كما أنّ الإهمال العاطفي المفرط للرضّع قد يؤدي إلى وقف نموهم، وربما إلى الوفاة.

الإهمال الطبي ويشمل:
عدم توفير الرعاية الصحية الملائمة للطفل رغم توفر القدرة المادية على ذلك، وربما نتجت عنه مشاكل صحية مضاعفة.

Feb 22, 2013

بالمقادير.. احصلي على طبخة زوجية سعيدة

بالمقادير.. احصلي على طبخة زوجية سعيدة


بالمقادير.. احصلي على طبخة زوجية سعيدة


سألوا أحد الأشخاص كيف يمكنكك معرفة المخطوبين من المتزوجين، فكانت الإجابة أن المخطوبين يسيران بجانب بعضهما متشابكي الأيدي سعداء، أما المتزوجين فتجد الزوج يسير فاردًا قامته، وأما الزوجة.. فتجدها فى نهاية الشارع مع الأطفال.


ربما تثير السطور الماضية ضحكاتكم، على الرغم من تمثيلها بشكل دقيق الحالة التى يكون عليها اغلب البيوت المصرية، والتى انفردت الدراما فى عرضها فى أفلامها قديمًا وحديثًا، فلازلنا نذكر أفلام يوسف وهبى التى كان يلعب بها دور الزوج اللعوب الذى مل من زوجته فراح يطارد الفاتيات الصغيرات، وحديثًا تعد سلسة عمر وسلمى صورة تكاد تقترب من الواقع لتوضح حياة البيت المصرى.
فهل تعاني من حياة مملة مع زوجك؟ وهل تشعرين أن الزواج لم يكن كما توقعته؟ هل تجدينه غير مهتمًا بك؟
إذن فسوف نخفف عليكي الحقيقة التي ستجعلك تنسفين حياتك بقنابل لا تقل قوتها عن هيروشيما وناجزاكى، ولن نقول لك ان ما تحتاجينه انت وزوجك تجديدًا أو تغييرًا فى الروتين، بالعكس انتما تحتاجان إلى إعادة بناء حياة جديدة، فلتتخيلي أن الزواج مثل الأكلة التي تطبخينها فهي تحتاج إلى مكونات، ومقادير دقيقة لكي تصبح 'مظبوظة' فحياتك ايضًا تحتاج دائمًا إلى ضبط مقاديرها لطبخ سعادتك الزوجية.
فكري لماذا اخترتي هذا الشريك دون غيره، فهو بالتأكيد لديه بعض من مواصفاتك التي كنتي تحلمين بها، وحاولى أن تصارحي زوجك بما تشعرين به، وتذكرا سويًا كل الأمور التي كنتما تتشاركان فيها ، ثم ابدءا فى مشاركتها مع بعضكما البعض مرة أخرى.
ابحثي عن ما كان يجذب زوجك إليكِ تحت طيات الغسيل والعمل والواجبات المنزلية والطبخ.
هكذا اكتملت 'الطبخة الزوجية' فلا كآبة على الأجناب أو تعاسة ملتصقة بالقاع .

Feb 9, 2013

ضرورة وجبة الافطار للأطفال

ضرورة وجبة الافطار للأطفال


وجبة الافطار مهمة للأطفال


نسبة كبيرة من الأطفال (تراوح من 30 الى 40 في المئة) يذهبون الى المدرسة من دون أن يضعوا شيئاً في أفواههم صباحاً، وهذه عادة سيئة تترك آثاراً سلبية ليس على صحة الطفل وحسب بل على تحصيله الدراسي. 
ان وجبة الصباح مهمة للاطفال لأنهم في طور النمو والتطــــور، كـــما أنـــها ضـرورية من أجل تحسين الأداء الدراسي لأنها تعطــيهم الطــاقة اللازمة من أجل استيعاب وفــــهم ما يــرونــه ويسمعوـــنه خلال الحصص الدراسية من معلمــيهم، وقد دلت الأبحاث على هذا الصــعيد ان الأطـــفال الذين يأخذون وجبة افطارهم أذكى من أقـــرانهم الذين لا يتناولونها، ويحصلون على علامــات أفضل في الرياضيات والقراءة، كما يكونون أكثر انضباطا من الناحية السلوكية.


فضلاً عن ذلك، كشفت دراسة الى أن الأطفال الذين يتناولون وجبة الفطور كل يوم لا يتعرضون الى الإصابة بالسمنة بالدرجة ذاتها التي يتعرض لها أقرانهم الذين لا يتناولونها. 

ومن عواقب عدم تناول الأطفال لوجبة الفطور هو أنهم مهيأون أكثر من غيرهم للإحساس بالجوع قبل موعد الغداء الأمر الذي يدفعهم الى التهام ما هب ودب من المأكولات التي لا قيمة لها والغنية بالدهنيات والسكريات.

لعلكم تتساءلون :إذاً ماذا يأكل الطفل؟

طبعاً، لا يكفي الطفل فقط أن يتناول أي شيء يقع تحت يديه من أجل أن يعتبر وجبة فطور، بل يجب أن تكون الوجبة مؤلفة من مكونات جوهرية تسمح بتأمين ما يلزم الجسم من العناصر الأساسية.

ويجب على الأهل ان يرسّخوا في أذهان أطفالهم مكونات الصحية لكي تبقى محفورة في الذاكرة في مختلف مراحل حياتهم، وعموماً يمكن القول أن وجبة الفطور يجب ان تشمل الآتي:

- الحليب أو أحد مشتقاته، لأنها ينبوع الكلس اللازم لبناء العظام والأسنان، كما تعتبر مصدراً مهماً للبروتينات والفيتامين «أ» والفيتامين «د»

- البيض، لأنه غني بالبروتينات الحاوية على الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية وعناصر غذائية كثيرة قلما نجدها مجتمعة في غذاء آخر. ويجب ان يكون البيض مطهواً جيداً للقضاء على البكتيريا الضارة التي يمكن أن تعشعش فيه.

- الحبوب أو الخبز، وهي تزود الطفل بالقسم الأكبر من السعرات الحرارية اللازمة وفي شكل بطيء ومتواصل، لمجابهة الأعباء اليومية والرياضية والدراسية، وتزود الطفل بالحــديد وفيتامينات المجموعة «ب».

- الفاكهة أو عصائرها، وتشكّل مصدراً ممتازاً للفيتاميات والمعادن والألياف الغذائية.

- المربيات أو العسل، التي تزود الطفل بالطاقة الآنية، نظراً لغناها بالسكريات السريعة الذوبان والإمتصاص في الدم.

- زيت الزيتون والزبدة، للحصول على الأحماض الدهنية الضرورية للخلايا.

- مشروب ساخن أو بارد بحسب مزاج الطفل.

كما نشير إلى إرشادات لا تقل أهمية:

1- أن لا تتجاوز نسبة الدهون الـ 30 في المئة من كمية الوجبة، وألا تتعدى كمية الدهون المشبعة الـ 10 في المئة.

2- ان تحتوي وجبة الفطورعلى ربع الحاجة اليومية من البروتينات والكلس والحديد والفيتامين «أ» و «سي».

3- أن تحتوي على مصادر مهمة للسكريات المعقدة التي تسهم في جعل مستوى السكر في الدم أكثر ثباتاً مقارنة بالسكريات البسيطة التي تجعله مذبذباً.

4- يجب أن تكون وجبة الفطور شهية لكي يُقبل الطفل عليها. كما يجب التنويع فيها من يوم الى آخر لأن تقديم الأصناف ذاتها يومياً يدفع الطفل إلى العزوف عنها.