Showing posts with label الحياة. Show all posts
Showing posts with label الحياة. Show all posts

Sep 11, 2013

صفات لا يحبها الشباب في زوجات المستقبل

صفات لا يحبها الشباب في زوجات المستقبل


[caption id="attachment_3143" align="aligncenter" width="500"]صفات لا يحبها الشباب في زوجات المستقبل صفات لا يحبها الشباب في زوجات المستقبل[/caption]

في دراسة اجراها قسم علم النفس في كلية الآداب في جامعة مصرية توصلت الى ان الصفات التي لا يحبها الشباب في زوجات المستقبل وصلت الى 7 صفات تزعج الشباب و تجعلهم يقلقون من ارتباطهم بفتاة تملكها , وندعو كل الفتيات الى التخلي عنها حتى يكن زوجات مثاليات :


الغيورة:
اولى هذه الصفات التي ينفر منهاالشباب في زوجاتهم في المستقبل وهي هنا بمعنى الشك فهم يطالبون ببعض الغيرة التي تقوي الحب ولكنهم يرفضون الشك الذي يعني الجحيم في الحياة الزوجية فهم يريدون الثقةمن زوجاتهم ولايريدون ان يقدموا كشف حساب عن كل خطوة يخطونها ولابد من وجود الثقةوالحب وبعض الحرية ايضا


 [divider]


المتملكة:
ثاني صفة وهي الزوجة التي تتسم بحب التملك الزائد والسيطرة وهي تريد من زوجها الحب كله والخضوع والاستسلام لها فقط وتغضب اذا رأت زوجها يهتم بأحد اخر او يحب انسان اخر غيرها فهي بذلك تقضي على شخصية زوجها وتسبب له المشاكل وتجعله يكره الحياة الزوجية وهذا لايعتبر حبا وحنانا بل هوتملك وسيطرة


  [divider]


المتمردة:
زوجة لاترضى بمعيشتها وهي دائما في حالةتذمر وشكوى من كل شئ ليست قانعة بما لديها ودائما تريد المزيد وهي بذلك تضغط علىزوجها حتى ينفذ لها رغباتها وطلباتها
هي نوع من الزوجات المدمر لانها تبحث عن نفسها وسعادتها فقط ولاتحافظ على زوجها او بيتها وكثيرا ماتنتهي هذه الزيجة امابالطلاق او بمشاكل مالية ضخمة ليس للزوج فقط ولكن لها هي ايضا


  [divider]


اللامبالية:
لاتهتم بزوجها اطلاقا ولابيتها ولاتحاول تلبية حاجاتهاو مطالبه من حسن معاشرة او اهتمام بشؤون المنزل وهنا يشعر الزوج بأنها لاتحبه اوتهتم به وقد يؤدي به هذا الى الشعور بالقسوة معها لمحاولة تقييمها ويصبح الزوج غيرمهتم بها وغير متعاطف معها ممايؤدي الى وجود الفرقة والغربة وعدم الترابط بينهما


 [divider]


الطفلة:
تكون على علاقة دائمة بأمها ومرتبطة بها دائما وتعتمد عليها فيكل شئ تتصف بالخجل وعدم تحمل المسؤولية وغالبا ماتكون امها هي المتحكمة والمسيطرةفي المنزل كله فتلجأ اليها الابنة في كل شئ
وهي بذلك لاتصلح زوجة حتى بل لاتصلح اما لأبنائها لأنهم سينشأون اطفالا فاقدي الثقة بأنفسهم معدومي الشخصية


 [divider]

الغائبة:
غالبا ماتكون الزوجة العاملة فلابد ان توازن الزوجة بين عملها وزوجها واطفالها وبيتها فلا تحرمهم منها بحجة العمل فيفقد بذلك زوجها الاحساس بقربها منه ومشاركته في جميع نواحي حياته واهتماماته مما يؤدي الى وجود هوّة ومشاكل بينهما


 [divider]

الضعيفة:


تعودت على الاستسلام لمن حولها وهي تعجز عن اتخاذ أي قرار بنفسها ولاتحاول ان تبدي أي مشورة او رأي او نصح في ضعيفة الشخصية ومنقادة ولم تتعود على تحمل المسؤولية وغالبا مايكون اهلها هم السبب ويفتقد الزوج فيها الشريك الناصح الامين الذي يشاوره في اموره ويشركه في اهتماماته ويأخذ رأيه في المشاكل التي يواجهها

Feb 27, 2013

حتى لا تزوغ عين زوجك !!

حتى لا تزوغ عين زوجك !!


حتى لا تزوغ عين زوجك !!

حيرة وغيرة تتملك الكثير من الزوجات عندما يرين أزواجهن ينظرون أو يهتمون أو يعجبون بالأخريات، ويتساءلن: ما الذي يدفع الزوج للهروب إلى أخرى؟! وهذا السؤال توجهت به إحدى الأخوات إليَّ على أحد المواقع، تشكو فيه معاناتها من حالة زوجها الذي ما خرجت معه يومًا إلا ولاحظت شغفه الشديد بالنظر إلى الأخريات، رغم جهدها في التزين لإرضائه -كما ترى هي- ثم تساءلت: 'لِمَ يلتفت إلى غيري رغم وجودي بجواره؟ لِمَ أشعر ببرودة يديه إذا أخذتها في كفي؟'.



استبيان الأسباب
وكانت البداية باستبيان توجهت به للأزواج والزوجات بعنوان: 'لماذا تزوغ عيون زوجي الحبيب؟!'، وجاءني الرد بعد تحليل الاستبيان وتقسيمه لخطوات منهجية بأسئلة بسيطة وإجابات عنها أبسط.
أما عن الأسباب فتوجد أسباب عامة من الممكن أن تنطبق على أي حالة، ثم هناك أسباب خاصة مرتبطة بكل حالة.



أولا- الأسباب العامة:


1- نزغ الشيطان: وهذا هو السبب الأساسي.
فهي غريزة مفطور عليها البشر، ومن الشهوات التي يزينها إبليس للبشر؛ فتفتن كل من يبتعد عن منهج الله -عز وجل- وهدايته، ولا ينظر إلى ما عنده سبحانه من حسن المآب: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}.[1]
وهذا مرجعه إلى عدم غض البصر، والنظر إلى المحرمات؛ فتقع الفتنة الإبليسية، وهذا لا يشترط أن تكون الأخرى أجمل من الزوجة، ولكنه تزيين وغواية الشيطان. وكما يقول الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم- لعلي رضي الله عنه: 'يَا عَلِيُّ، لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ' [2].


2-العناد:


فقد تكون مجرد رسالة تمرد للزوج على شك وسلطوية أو تسلط الزوجة على زوجها، وفي هذه الحالة لا يهم الزوج أن تعلم زوجته بسلوكياته؛ بل قد يتعمد أن تعلم ما يفعله.


3-الهروب:


فقد يكون ذلك مجرد هروب من واقع أو مشكلة نفسية؛ لمجرد التسرية النفسية فيتمادى الزوج حتى تقع الفتنة.


4- البحث عن الثقة في النفس:
حيث يلجأ الرجل إلى الأخرى لكسب الثقة بالنفس، ولإثبات أهميته عندما تنال منه زوجته أو تحاول إضعاف شخصيته، أو تحاول هز ثقته بنفسه بإهانته أو التطاول على رجولته


5- الفراغ:


قد يكون الفراغ في الوقت أو الفراغ العاطفي؛ فلا يجد من زوجته الوقت الذي تملأ به حياته، أو لا يجد الاهتمام والرعاية العاطفية؛ فيبحث عنها عند الأخرى ليسعد ولو للحظات، حتى ولو كانت لحظات خادعة.


6-حب المغامرة:


بعض الناس قد يستهويهم حب التجربة وحب المغامرة أو المقامرة بحياتهم أو سمعتهم؛ فيبدؤون مشوارًا قد لا تحسب عاقبته


7- ضعف الشخصية:


بعض الرجال يحاولون البحث عن الأخرى التي تشعرهم بالمكانة والود والشعور بالرجولة.


8- البيئة والواقع المحيط :


سواء المحيط الأسري أو الاجتماعي. فالبيئة الأسرية غير السوية والتفكك الأسري والبعد الفكري والعاطفي بين الزوجين تدفع للملل، والبحث عن السعادة الخارجية ولو كانت مزيفة.
والبيئة الاجتماعية الخارجية والممثلة في المجتمعات المفتوحة دون ضوابط أخلاقية من أنسب الأجواء لنشوء العلاقات الخارجية المحرمة، وهواية النظر للأخرى.


9- التنشئة الأصلية:


فقد تكون هناك ترسبات دفينة في نفس الزوج، رآها في بيئته الأسرية أو الاجتماعية، فتتراكم على مر السنين لتكون جزءًا من تكوينه الداخلي فتدفعه للتقليد والمحاكاة، وقد لا يدري تفسيرًا لسلوكه الخارجي وهو يواجه من داخله بأفكار دفينة قاتلة، كمن يتحرك 'بالريموت'.


10- الانتقام:


فعندما يتعرض أحدهم لحادث حياتي معين، سواء من زوجته المهملة أو من المرأة عمومًا، فيدفعه ذلك لحب الانتقام من أي امرأة يتخذها كنموذج لمن تسبب في مشكلته، فيرى صورة زوجته في أي امرأة أخرى.


11- لم أزل مطلوبًا:


وهناك مرحلة خطيرة في حياة الرجل، قد يسمونها 'مرحلة المراهقة الثانية' أو 'أزمة منتصف العمر' التي تأتي في العقد الخامس من عمر الرجل؛ فيغامر الرجل ليثبت لنفسه ولزوجته أنه لم يزل مطلوبًا.


12- عدم الإنجاب:


فتوجهه غريزة حب البقاء والخلود لأن يبحث عمن تعطيه وتشبع هذه الغريزة.


13- الزوجة الدميمة:


سواء في الشكل أو الجسد التي لا تستطيع أن تشبع الرغبة العاطفية عند الزوج، فيبحث عن الأخرى التي تملأ هذا النقص.


14- إهمال الزوجة لنفسها:


وقد تكون جميلة، ولكنها تحجب جمالها بالإهمال، ولا تحاول أن تعف زوجها؛ فتدفع شريكها المسكين للنظر إلى من تهتم بنفسها، وإلى من تشعر الزوج بأنه يرى أنثى لا خادمة؛ لا يراها إلا بملابس المطبخ ذات الروائح المميزة والطاردة.


15- الهجر والبعد:


د يكون بعدًا ماديا؛ كسفر الزوج أو سفر الزوجة، وقد يكون بعدًا معنويا فيشعر الزوج بالغربة وهو في بيته وبجواره الزوجة الغريبة.


16- سوء خلق الزوجة:


وهو من العوامل الطاردة للزوج ليهرب من جحيم اللسان الذي يلسعه كالسوط كلما ناقش أو حاور شريكته سليطة اللسان.


17- عاشقة النكد:


وهناك صنف من الزوجات يتفنن في البحث عن الهم والغم والحزن، ويجيد مهارات وفنون التنكيد والتنغيص على عباد الله خاصة زوجها، فيهرب إلى الأخرى ولو لمجرد التنفيس، وغالبًا ما تكون الأخرى من النوع المرح المبتسم، فيلاحظ الفرق فيهرب إليها.


18- المنَّانة: وهي من الصفات الطاردة للزوج.


قد يكون المنُّ بالحسب والنسب والمكانة الاجتماعية، ولا تفتأ تذكره بأنها بنت فلان قاهر البحار وصاحب السلطان والصولجان. وقد يكون المن بالمال، خاصة إذا كانت موظفة ولها راتب أو غنية.


ثانيًا: الأسباب الخاصة:


أما عن الأسباب الخاصة فهي قد تكون:


1- أسبابا ظاهرة:
وتستطيع الزوجة أن تستشفها، أو يستطيع أي قريب منهما أن يلاحظها؛ فقد يوجد في الزوج أو الزوجة سبب أو أكثر من الأسباب التي ذكرناها آنفًا.


2- أسبابا دفينة:
لا يعلمها إلا الله سبحانه ثم الزوج والزوجة. وهذه لا يستطيع أي بشر أن يبوح بها.

Feb 22, 2013

كيف تجعلين زوجك مغرماَ بك

كيف تجعلين زوجك مغرماَ بك


كيف تجعلين زوجك مغرماَ بك

خطوات سحرية لتجعلي حبيبك وزوجك متيما بك حتى النخاع


هذه هديه لكي عزيزتي المقبلة على الزواج والمتزوجة ايضا وهي خطوات سحرية ومجربه لتجعلي حبيبك وزوجك متيما بك حتى النخاع ,:



1-أشعريه بأنوثتك دائما حتى وأنتي غاضبة.


2-إجعلي من صوتك رقيقا بأنوثته التي وهبها الله فيكي.


3-إحترمي رأيه.


4-لا تكسري كلامه وخصوصا أمام أهله وأهلك.


5-كوني دائما نظيفة وهذا أهم من أن تكون متجملة.


6-نوعي بعطورك وإستخدمي العودةوالمسك بشكل دائم بالأماكن الخاصة.


7-حاولي أن تنظمي يومك بحيث عند دخوله للمنزل لا يكون الأطفال متواجدين بل إستقبليه أنت بشكل مميز.


8-إخلقي بداخله رغبته دائما بالوصول للمنزل ليجدك ويحتضنك وذلك بإبعاد الضوضاء عند قرب وصوله وجعل لقاءكما مميزا.


9-عندما تهمان بالخروج معا جهزي نفسك قبل ساعة من موعد الخروج فالرجل لا يحب الإنتظار.


10-إجعلي كلمة حبيبي عيوني حياتي روح قلبي دائما بلسانك ولا تخاطبي غيره بهذه الكلمات وخصوصا صديقاتك بل إجعليه يشعر بأنها له هو فقط وأشعري بذلك..لا تفقدي الكلمات عمقها وقوتها وتميزها.


11-لا تمسكي الهاتف بوجوده وتنشغلي عنه بذلك.


12-لا تفشي أسرار زوجك إلى صديقاتك أو إلى أهلك


13-لا تصفي ليلتكما الخاصة معا أبدا لأحد فهذا خطأ وحرام ويهدم حياتك.\


14-لا تشعري زوجك بأنك مغرورة


15-لا تشعيره بأنه ليس رجلا أو أنه لا يصرف على البيت.


16-لا تنقصي وتقللي من شأنه أمام الناس وأمام نفسك.


17-لا تكذبي كوني صادقة دائما معه.


18-أشكريه إذا أحضر لك شيئا فالرجل يحب التقدير على أبسط الأمور.


19-إعرفي الأكلات التي يحبها وأتقنيها.


20-جهزي وبادري مرة لليلة مميزة غير عادية خططي لها من أول إتصالك به ودخوله من الباب حتى إستقبالك له حتى قميص نومك وترتيبك لغرفة النوم و كل ما يتربت على ذلك...


21-أشعريه أنه رجل حياتك وفارس أحلامك لا تشعرينه بأنك رضيت به لأنه المتوفر!!


22-كوني نعم الزوجة المخلصة الوفية لزوجها.


23-لا تتخيلي أن الرجل لا يحب أن تلعبي بشعره وبوجهه وتقتربي منه بحب وتعتقدي فقط أنه يريدك للجنس بالعكس هو يحتاج لذلك أيضا.

لماذا يخاف الرجال من الزواج؟

لماذا يخاف الرجال من الزواج؟


لماذا يخاف الرجال من الزواج؟

على الرغم من ان الزواج هو سنة الكون الا ان الرجال يعتبرونه نوع مختلف من التقييد ، فكثير من الرجال يخاف من الزواج بل ويمتنع عنه نهائيا رغم توفر كل الامكانيات و وجود كل شىء ، وقد يبدو هذا الامر محير قليلا للمرأة ، التى تعتبر الزواج امر مقدس و فكرة انها قد اختارت شخص واحد فقط لتمضية بقية عمرها معه هى فكرة تنبض بالحب الابدي ، بينما قد لا يهتم بها الرجل الى هذا الحد بل ويعتبرها نوع من انواع التضحية !
وذلك لانه ببساطة ترك جميع الفتيات واختارك انتِ ، وعلى الرغم انه اختياره الا ان غريزة الرجل قد تؤنبه احيانا !

دعينا نتعرف عن مخاوف الرجال من الزواج...

- الاهمال والتجاهل:
العبارة الشهيرة التى تقول الرجال كالاطفال قد تكون صحيحة لان الرجال يخافون كثيرا من الاهمال او الحلول فى المرتبة الثانية بعد الزواج والانجاب ، يخافون ان تأخذ مشاغل الحياة زوجاتهم منهم وخاصة الاطفال والعناية بهم ، لذلك ننصحك بمحاولة ابداء الاهتمام الدائم لزوجك حتى مع وجود اطفال او خروجك للعمل ، اجعليه يشعر انه الاهم دائما .

- ان تكوني امه الثانية:
على الرغم من الرجال يعشقون امهاتهم و يعتبرون ان التشابه بين زوجته و امه قد يكون رائعا وخاصة فى طهي الطعام ، الا ان الرجل لا يريد امه مرة اخرى داخل المنزل ، فالامور التى اعتادت والدته الشكوى منها لا يريد ان تتكرر داخل منزله ، مثلا اذا كانت والدته شديدة النظافة والترتيب فهو لا يريد ان تكون زوجته نسخة طبق الاصل ، اذا كانت والدته تمتلك صوت عالي فهو لا يريد سماع الصوت العالي داخل منزله ، عزيزتي حواء الرجل يفضل صفات امه الايجابية من وجهة نظره فقط ، فاعرفي ماذا يفضل فيها ؟

- الاصدقاء:
الكثير من علاقات الصداقة النسائية يفشل بعد الزواج ، نتيجة تدخل الازواج ومنع زوجاتهم من الحديث او التقابل ، فى الحقيقة يكره الرجال الاجتماعات النسائية لانها غالبا ما تدور حولهم ، الرجل لا يحب ابدا افشاء اسرار البيت او غرفة النوم الى الاخريات كما انه لا يفضل نتيجة تلك الاجتماعات النسائية التى تنتهي بالغيرة بين النساء وتطالبه بعدها زوجته بشراء العديد من الاشياء مثل صديقاتها ، فانتبهي من اجل المحافظة على علاقاتك النسائية .

- الحياة الحقيقة:
حينما يكون الرجال والنساء فى علاقة عاطفية فانهما يصران على الظهور بافضل ما لديهما ، وبالتالي يعتاد الرجل ظهور المرأة بالمظهر الكامل ، ولكنه مع اقتراب الزواج يعلم جيدا ان هذا الامر سيتغير ، فهو يعرف انه سيراها حينما تستيقظ من النوم وقد تمر ايام يراها بشعر اشعث او ملابس متسخة وخاصة مع العناية بالاطفال ، كما ان هناك امر سخيف يقلق الرجال ، هو دخول الحمام ، الرجال يشمئزون كثيرا من فكرة دخول الحمام للمرأة لذا قومي دائما باغلاق باب الحمام الحمام عليكِ حتى بعد الزواج !

- الحياة الجنسية:
يعتقد الرجال ان الحياة الجنسية بعد الزواج ستتخذ طابع تقليدي وممل ، لانه ببساطة يتخيل منحنى العلاقة الجنسية بين جدته والجد !
ينظر الرجل الى الزواج بانه نهاية المغامرات العاطفية ، وان الاستمتاع الجنسي ليس هدف من اهداف الزواج ، عليكِ بمحاولة تغيير هذة الفكرة السخيفة ، فلقد خلق الزواج من اجل الشعور بالمودة والرحمة والحب بين الطرفين ، حاولي دائما تجديد طلتك وحث زوجك على تجربة الجديد فى علاقتكما الزوجية.

- الامور المشتركة:
فى الحقيقة النساء تتزوج الرجال على امل ان يتغيروا بينما العكس الصحيح بالنسبة للرجال ، الرجل يريد ان تشاركه المرأة فى امور متعددة ، فهو يخاف انعدام تلك الامور بعد الزواج وخاصة اذا كانت المرأة تفعلها من اجله ، وهذا الامر يرجع الى شعور المرأة انها لا تستطيع بعد الزواج مواكبة هوايات زوجها ، وانها كانت تفعل ذلك قبل الزواج كنوع من انواع التقرب لزوجها ن ولكنها لا تستطيع بعد الان ، حاولي دائما اختيار ولو امر واحد مشترك بينكما تستمرون عليه.

- التغيير:
يخاف الرجال كثيرا من محاولة تغيير النساء لهم ، فعادات مثل التدخين او السهر او التبذير هى عادات ضارة ولكن الرجال يرفضون التغيير بشدة ، لذا لا تحاولي تغيير زوجك ، اجعليه هو من يغير نفسه ، فقط اقنعيه بطريقة غير مباشرة وعلى المدى الطويل سيتغير.

- لحظات الرجال:
الرجال يخافون كثيرا من فقدان لحظاتهم الخاصة مثل الذهاب الى المقاهي او اللعب من اصدقائهم او قراءة الكتب بمفردهم ، فهم يشعرون ان الزواج يعني عدم وجود وقت يتمتعون به بخصوصية الرجال ، وسيفتقدون عادة اللعب الجماعي مع اصدقائهم ، وعلى الرغم من انكِ قد تحتاجين الى مساعدة بالفعل داخل المنزل الا ان اعطاء زوجك جزء من الوقت يقضيه مع أصدقائه القدامى قد يكون فى صالحك ، لانه سيشعره بالحرية المزيفة !!

- المسؤلية:
الرجال فى الاغلب يتحملون المسؤلية، بل وتتم تربيتهم على هذا النحو ، ولكن شعور الرجال بمسؤليته تجاه اسرته وخاصة ابنائه قد يشعره بوجود ثقل كبير ، لذا يخاف الكثير من الرجال الزواج من مسؤلية تربية الاطفال ويظل يتساءل هل سأكون اب جيد ؟ ماذا سأقدم الى ابنائي؟

واخيرا ...رغم كل ذلك الا ان الرجال يتزوجون فى النهاية ، يبدو ان سحر الانثى لا يقاوم !

Feb 12, 2013

اجمل 30 جملة قالوها عن الحب والمرأة

اجمل 30 جملة قالوها عن الحب والمرأة


اجمل 30 جملة قالوها عن الحب والمرأة


اجمل 30 جملة قالوها عن الحب .. وهي تحكي عن المراة !


هناك 30 جملة قالوها عن الحب , ولكن التطرق الاكبر كان عن المراة


1- الزواج هو الترجمة النثرية لقصيدة الحب


2- المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب


3- المرأة متقلبة كريشة في مهب الريح


4- المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة


5- المرأة العاقلة تضع السكر في كل ما تقوله للرجل وتنزع الملح من كل ما يقوله لها الرجل


6- من يتزوج امرأة لأجل جمالها كمن يشتري بيتا لجمال طلاء واجهته


7- لا تطعن في ذوق زوجتك .. فقد اختارتك أولاً


8- لا تجادل الأحمق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما


9- السر في نظر المرأة نوعان : نوعٌ تافه لا يستحق أن تحتفظ به .. ونوعٌ آخر مهم جدًّا .. بحيث لا تستطيع الاحتفاظ به


10- تضحك المرأة عندما تستطيع .. وتبكي عندما تريد


11- ثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة : الأطفال ، والشبان ، والشيوخ


12- يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد


13- وأحبها وتحبنى . . ويحب ناقَتها بعْيرِى


14- الحبُ فى الأرض . بعضٌ من تَخَيُّلِنا . . إن لم نجده عليها لاخترعناهُ


15- لكى تكسب المرأة كن حليماً فى الاستماع إلى كلماتها ، حالماً فى الحديث إليها


16- فى عروض الأزياء تستعرض المرأة أناقتها ويستعرض الرجل حافظة نقوده.


17- تتحدث الفتاة للشاب قبل الزواج بقلبها وبعده بلسانها


18- من الحكمة أن تعتذر لرجل إذا كنت مخطئاً .. وان تعتذر لامرأة حتى ولو كنت على صواب.


19-المرأة القبيحة ترى وجهها فى المرآة والمرأة الجميلة ترى وجهها فى وجوه الآخرين.


20- وراء كل عظيم امرأة خصوصاً إذا كانت محفظته فى جيبه الخلفى.


21- استشر زوجتك دائماً ثم نفذ ما تراه أنت.


22- إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها وإذا كرهت ضحت بغيرها.


23- محاولتك التفاهم مع امرأة تبكى أشبه شئ بمحاولتك تقليب أوراق الصحيفة أثناء عاصفة.


24- فتاة اليوم إذا تزينت فتنت ، وإذا ابتسمت سحرت ، وإذا طبخت قتلت.


25- يقوم المأذون أحيانا بدور جندى المطافئ الذى يخمد نيران الحب


26- المرأة كالشعلة إذا عرف الرجل كيف يمسكها أضاءت طريقه ، وإذا خطأ فى مسكها حرقت يديه.


27- لا تتباهى بأنك تجيدين الطهو ، فهذا دليل قاطع على انك قد تجاوزت الثلاثين.


28- الشبه بين النساء والصحف .. أن كلاهما ينشر الأخبار حيث ذهب.


29- تتسلط المرأة بدموعها وضعفها ، ولكن سلطانها لا يدوم إذ أن قوة الدموع إذا افرط استعمالها تدعو إلى جمود القلب بدلاً من إذابته.


30- أول أغراض الحب الصادق فى الرجل هو الخجل .. وفى المرأة الجرأة.

Feb 4, 2013

الثقافة الزوجية قبل الزواج و أهميتها!!

الثقافة الزوجية قبل الزواج و أهميتها!!


الثقافة الزوجية قبل الزواج و أهميتها!!


ـ أهمية الثقافة الجنسية في إطار شرعي قبل الزواج



إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر.. فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى


فنحن لا نناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا ؟ لأن ذلك يدخل في نطاق 'العيب' و'قلة الأدب'، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!



ونحن نسأل:
كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟



فالأم تقول:


إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور. وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. والأدهى من ذلك اعتقاد البعض أن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع الإباحية و التفلت الأخلاقي .. وهذا بالطبع غير صحيح .. فالثقافة الجنسية جزء لا يتجزأ عن الثقافة الاجتماعية والتربوية والنفسية وكذلك الدينية، وللأسف أن مجتمعنا - إلا من رحم ربي - ما تزال نظرته لهذا الموضوع مشوهة ويحوي على معلومات ومفاهيم خاطئة تساهم بشكل كبير في حدوث اضطرابات نفسية واجتماعية.



عندما يصل الأبناء إلى مرحلة المراهقة تبدأ هذه الأسئلة؛ لذا يجب أن تتهيأ الأسرة لهذه التغيرات، وتهيئ ابنها نفسياً للتعرف على هذه الأمور من المصادر الموثوقة، واتخاذ الأوقات المناسبة لذلك مع مراعاة عدم الإفراط في تعليمه، وإن لم تفعل الأسرة فسيجد المراهق والمراهقة خارج البيت من يجيب على تساؤلاتهم واستفساراتهم حيث تنشأ الأفكار الخاطئة التي تتشعب ثم يجد الشاب أو الفتاة نفسه فجأة على أبواب الزواج وقد أصبحا حقيقة في مواجهة مع هذا الأمر فيواجهانه بما لديهما من مخزون مليء بالأفكار الخاطئة والخوف والخجل فيشتركان بهذا الترسّب الذي ولّد جهلا وحاجزاً في المصارحة الحلال في احتياجاتهم ورغباتهم، وتوتراً يزيد من عمق المشكلة.. فالثقافة الجنسية في إطار شرعي من الأمور المهمة التي يجب التطرق لها قبل الزواج وبفترة كافية وذكر الأحاديث النبوية التي تخص هذا الباب لتنعم البيوت بالسعادة والراحة ...


وقد كان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يعلم الصحابة كيف يأتون أهليهم , وماذا يقولون عند الجماع .. والفقه الإسلامي يتناول القضايا الجنسية بصراحة ووضوح وبشكل منطقي وعملي وأخلاقي وتربوي .



وكثيراً ما تواجه القضايا الجنسية في مختلف المناسبات العامة والاجتماعية والعلمية وحتى الطبية .. بستار ثقيل من الصمت أو الإحراج أو الجهل أو التجاهل .. أو بمزيج من ذلك جميعاً ..مما يجعل هذا الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية
وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب


وقد يختلف علماء النفس والتربية حول السن المناسبة لابتداء الثقافة الجنسية العلمية ..


فبعضهم يطرح تقديم هذه المعلومات في سن مبكرة .. وبعضهم يقترح سناً أكبر .. ولكن الجميع يتفقون على ضرورة إعطاء معلومات مبسطة وعلمية مناسبة وبلغة هادئة منطقية بعيدة عن الإثارة أو الابتذال ضمن إطار ما يعرف باسم ' حقائق الحياة ' .



حتى لا تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له .
ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل العامل المشترك بينهما هو الجهل وعدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!


هناك العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ وأحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ، أو العجز عند القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، وغالباً لا يبالي ..



ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب ، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء والفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة..



ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من امرأة محترمة أن تسأل و إلا فهمت خطأ من قبل المسئول( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا ؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة..


وعادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمرالمشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا ، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة..



ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام ، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح ، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون..


وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي ، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية؟ نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع
بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!



أما الاحتمال الثالث - ومع الأسف هو السائد - أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.



ومن الواجب مواجهة الموضوع بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة دون الهروب منه أو إغفاله ..وأيضاً يستدعي البحث عن اللغة المناسبة حيث إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام ، و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع ، هذه الثقافة التي تزعم 'الأدب' و 'الحياء' و 'المحافظة' و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة..


وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين بدءاً من الوالدين وذوي العلاقة بالمقبلين على الزواج سواء الأخوان والأخوات أو الأقارب الذي سبق لهم الخوض في هذا المعترك حتى نرشد تلك المعلومات الجنسية ويتم استقاءها من منابعها العذبة بعيداً عن النصائح المشينة التي قد يضطر الشاب أو تضطر الفتاه للحصول عليها بطريقه قد لا تحقق الهدف المنشود منه، مما يمكن أن ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية والجنسية وعلى التخفيف من مشكلات كثيرة يساهم فيها الجهل والمعلومات الجنسية الخاطئة من مصادرها الخاطئة .. وليكن نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبنائنا..


كما يجب الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال ، بل وربما جره ذلك إلى البحث في مواطن الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود، ومن سلم له دينه فقد أحسن الله به صنعا وأراد به خيرا، وإلا فما أكثر الهالكين فيها والضائعين، وكثير منهم إنما دخلها أول مرة إما خطأ وإما على سبيل التثقيف وأحيانا على من باب الفضول فكانت العاقبة خسرًا وصار الواحد منهم أو الواحدة كمثل الذبابة التي قالت :
'من يدلني على العسل وله درهم ، فلما وقعت فيه قالت من يخرجني منه وله أربعة دراهم'.